Showing posts with label جواهر فى حياتى. Show all posts
Showing posts with label جواهر فى حياتى. Show all posts

Friday, May 11, 2007

و تبقى فى وجدانى حاضرا





مُُنذ فتره وأنا أشعربأنى لست على ما يرام ..أشعر بانى أسير فى متاهه لاتنتهى..متاهه من الافكار وهى اصعب الانواع إن صح اعتقادى و لست ارى لها من دون الله كاشفه ,, و رغم انى افضل حالا عن عده ايام مضت الا انى لازالت ابحث لقدماى عن أرض ثابته تقفان عليها بأمان,, كما ابحث لعقلى عن افكارمنطقيه تخرجه من متاهاته,
اوحتى أحلاما جميله ترسم له طريقه و كعادتى عندما افقد الرؤيه الواضحه اهرب الى عالمى الجميل .. كُتبى الجميله .. و من حسن حظى انى و فى هذه الايام تحديداً أعيش بين مجموعه كتب لأجمل كُتابى على الاطلاق .. عبد الوهاب مطاوع

يالله , لكم احبك أيها الانسان ... و كيف لا وانت دائما تخاطب روحى وانسانيتى بكتاباتك .. افتح كتبك اليوم فتبادرنى قائلا ..
و يبقى دائما فى النهايه ان من أهم اسباب شقاء الانسان ان يثبت عينيه على ما ينقصه وحده فيغفل عما اتيح له من من أسباب اخرى للسعاده ,, وهكذا الانسان فى كل زمان ومكان فمن تؤلمه ضروسه يظن ان كل من لا يشكون أوجاع الضروس سُعداء كما يقول برنارد شو

فابستم بتأمل طويييييل...وأقول حاضر,,ولا خاب سعى ساعى فى الرضا بالُمتاح من اسباب السعاده

و تعود ناصحا بعدم اجترار الاحزان بالتذكر,إيمانا بقول الشاعر..و لا يبعث الأحزان مثل التذكر

ولا أستطيع أن اتفق مع الشاعر,,فلا أذكرك الا مُلازما لكل معانى النبل والخيروالجَمال السامى .. و ان لم تكن بيننا اليوم فقد صنعت لنفسك ذكرها النبيل .. و انه من الُنبل والمُروءه بمكان يحلم به كل صاحب قلب نقي

وأُقلب الصفحات فتُطالعنى كلماتك .. الجائزة التى ينالها من يحرمون أنفسهم من المتع و اللذات - غير المشروعه - هى فى الثقه اللتى يهبها لهم الآخرون بدون تحفظ , و فى الارتفاع فوق الريب والظنون
تُرى كم حرمت على نفسك راحه و مُتعه - مشروعه - حتى تكسب هذا القدر من ثقه الآلاف ممن افضوا بين يديك بمكنونات صدورهم..وتُرى هل علمت يوما انك من هؤلاء الناس الذين يوهبون الثقه بدون تحفظ .. و هل علمت يوما ان لك مكانا فى وجدننا حاضرا و ان غبت عن دنيانا